مشروع توباز

شعار مشروع توباز

مشروع توباز في زيتون بورنو

مشروع توباز  ريزيدانس  في منطقة زيتون بورنو ، مشروع استمثاري لقربه من جامعة استينيا وجامعة يني يوزيل بالاضافة الى موقعه على عقدة المواصلات الهامة

قيد الإنشاء

4/5

يبدأ من 245 ألف دولار

استثماري

1+1 - 2+1

31/12/2022

تاريخ التسليم

9 آلاف متر مربع

مساحة المشروع

228

عدد الشقق

3

عدد الأبنية

14

المحلات التجارية

مشروع توباز  في منطقة زيتون بورنو

بني مشروع توباز  ريزيدانس  في منطقة زيتون بورنو على مساحة مساحة 9000 متر مربع، مؤلفاً من 3 أبينة بتصاميم هندسية ملفتة وبارتفاعات تصل حتى 13 طابقاً، متضمناً 228 شقة سكنية بنظام المنزل الذكي وبأنماط تتراوح بين غرفة وصالة وغرفتين وصالة، بإطلالات على المدينة وحديقة المشروع من خلال الشرفات الواسعة.
تقع امامه جامعة استينيا المعروفة بتخصصاتها الطبية وايضا جامعة يني يوزيل  وبالقرب من الطريق السريع وأيضا الميتربوس بالإضافة الى قربه من جامعة اريل الطبية .
المبنى الاول سيكون بنظام هوم اوفيس المبنى الثاني مكاتب فقط للأجار من اجل تقديم  خدمات مميزة لسكان المشروع ، والمبنى الثالث ريزيدنس  يعني يمكنك تأجير شقتك للفترات القصيرة،حاليا متوفر فقط  نمط 2+1 حاليا ، مع وجود كافة الخدمات المسابح والجيم والساونا وايضا مواقف السيارات ، التسليم سيكون في نهاية سنه 2022

مشروع توباز  في منطقة زيتون بورنو

تعد منطقة الفاتح القلب النابض لمدينة إسطنبول، هذه المنطقة التي تقع في وسط مدينة إسطنبول تمتاز بموقع جغرافي واستراتيجي،يحدها القرن الذهبي من جهة الشمال، ويطل عليها بحر مرمرة من جهة الجنوب، في حين أن حدود الفاتح الغربية محددة بأسوار القسطنطينية

مميزات مشروع توباز ريزيدنس

دعنا نتواصل
لنساعدك باختيار
أنسب عقار

مشروع توباز  في منطقة زيتون بورنو

أنماط الشقق

مشروع توباز  في منطقة زيتون بورنو

يمكنك تملك شقتك في المشروع والسكن فيه بتاريخ 30/12/2022 وذلك بدفع 40% من ثمن شقتك ومن ثم التقسيط على36  أشهر. تواصل معنا لتعرف افضل العروض المتاحة.

مشروع توباز  في منطقة زيتون بورنو

مخططات الشقق في المشروع

موقع المشروع

المطور العقاري

شعار شركة كالي للإنشاءات

دعنا نتواصل

لنساعدك باختيار أنسب عقار

error: Content is protected !!

دعنا نتواصل

لنساعدك باختيار انسب عقار

جل من لا يخطئ

هدفنا تقديم معلومات قيمة مختارة بعناية عن كل ما هو مهم في تركيا، لا تبخل علينا بتصحيح معلومة خاطئة