Asset 1
Search
Close this search box.
Search
Close this search box.
اسطنبول تحت المجهر حقائق وتحديات العيش في إسطنبول

اسطنبول تحت المجهر || حقائق وتحديات العيش في إسطنبول

العيش في إسطنبول يعني الاستمتاع بتاريخ غني، وتنوع ثقافي، وفرص اقتصادية ووظيفية واسعة؛ مع التمتع بأشهر المعالم الرائعة للمدينة الساحرة؛ من ضفاف البوسفور الخلابة، وقصر أياصوفيا العريق، وكذلك نبض الحياة في الشوارع العريقة، كل ذلك يجعل من اسطنبول مكاناً مرغوباً للعيش والاستقرار.

وكما يقال دائماً إسطنبول جنة الأرض؛ لكن في الحقيقة هذه المقولة ليست صحيحة دائماً. فعلى الرغم من غنى وازدهار إسطنبول، ومكانتها الاقتصادية الحالية، إلا أن الأمر لا يخلو من بعض التحديات.

 

وهنا في هذا المقال سنسلط الضوء بحيادية على إسطنبول، ونتناول أهم التحديات التي تواجه سكانها اليوم، مع إلقاء الضوء على الحلول الممكنة للاستمتاع بتجربة هانئة للعيش في إسطنبول.

تحديات وصعوبات || سلبيات العيش في إسطنبول:

يرغب الكثيرون اليوم في العيش في إسطنبول بسبب الفرص الوظيفية والتعليمية والثقافية التي توفرها المدينة. حيث تعد اسطنبول مركزًا اقتصاديًا وتجاريًا حيويًا؛ وتستقطب المدينة العديد من الشركات الكبرى والمؤسسات الحكومية. كما توفر فرصًا واسعة للتوظيف والنمو المهني.

ومن الملفت للنظر أن اسطنبول تعد وجهة مغرية للمستثمرين الأجانب. حيث توفر بيئة عمل ملائمة وفرص استثمارية متنوعة في قطاعات مثل التكنولوجيا والسياحة والعقارات.

ولكن مع ذلك، فإن هناك عدة جوانب سلبية قد تؤثر على جودة الحياة في إسطنبول، وسنناقش أبرز تلك التحديات تباعاً:

صعوبة التواصل بدون اللغة التركية عند العيش في إسطنبول:

إحدى الضرورات الأساسية للعيش في اسطنبول هي التغلب على عائق اللغة، فاللغة التركية هي لغة البلاد، كما أنّ الشعب التركي متمسك جداً بلغته، ولا يحب التواصل بأي لغة أخرى.

كذلك الأمر في حال الدراسة بالمدارس أو الجامعات، أو حتى العمل ضمن المؤسسات والشركات. حيث يتطلب ذلك التواصل بلغة تركية غالباُ؛ وبالتالي يتعين عليك كشخص راغب في السكن في اسطنبول تعلم اللغة التركية بشكل يسمح لك بالتفاعل والتواصل بسهولة في حياتك اليومية.

كيف يمكنك التغلب على مشكلة اللغة؟

يمكن القول بأن تعلم اللغة التركية بات أكثر سهولةً ويسراً من أي وقت مضى، بفضل التقدم التكنولوجي الذي نعيشه اليوم. حيث يمكنك الآن متابعة دروس خاصة لتعلم اللغة التركية عبر الانترنت قبل انتقالك للعيش في اسطنبول، سواءً كانت دروس تعليمية مدفوعة أو مجانية عبر منصة يوتيوب أو التطبيقات المتاحة مثل Duolingo.

حيث تقدم هذه المنصات الإلكترونية مجموعة متنوعة من الدروس والتمارين التفاعلية التي تساعد على تعلم اللغة التركية بوتيرة مريحة. من جانبٍ آخر تتيح المنصة الاستماع إلى التسجيلات الصوتية، وممارسة القواعد النحوية، وتحسين مهارات الاستماع والقراءة والكتابة.

ولأننا في موقع مهم  في تركيا معنيين في تسهيل أمور الإقامة في تركيا وفرنا لكم مقال متكامل عن أهم التطبيقات لتعلّم اللغة التركية بسهولة، يمكنكم الإطلاع عليها من هنا.

وبفضل هذه الطرق التعليمية المتاحة عبر الإنترنت، يمكنك تعلم اللغة التركية وتجاوز عقبة اللغة، والاندماج في المجتمع التركي بشكل أفضل في حال أردت السكن في إسطنبول.

الإقامة في إسطنبول:

تعد الإقامة في اسطنبول أحد أهم التحديات التي يواجهها الأشخاص الراغبون في الاستقرار أو العمل في المدينة. فالقوانين المتعلقة بالإقامة والتأشيرات تتغير بشكل مستمر، سواءً للإقامات العقارية أو الطلابية أو حتى السياحية، ومع ارتفاع تكاليف الحصول على إقامة يجعل العملية أكثر تعقيدًا وصعوبةً.

فعلى سبيل المثال، خلال العام الماضي قد تم رفع تكاليف الإقامة العقارية عبر شراء عقار بقيمة 200 ألف دولار. ومن جانبٍ آخر حصلت تغييرات بشأن كيفية التقديم وطلب الحصول على إقامة طلابية، مع بعض التشديدات على بعض الدول للحصول على إقامة.

وهنا يكمن التحدي في كيفية الحصول على فرصة الاستقرار والسكن في إسطنبول في ظل هذه التغيرات الدائمة للقوانين، مع التخوف من رفض طلب الإقامة بالأصل؛ لكن لا تقلق فعند فريق مهم في تركيا الحل دائماً!

كيف يمكنك التغلب على ذلك؟

يمكنك التخلص من عبء الحصول على إقامة في إسطنبول، وتكاليف إجراءات التجديد، والتمتع بالاستقرار والعيش في إسطنبول بهناء عن طريق حصولك على الجنسية التركية.

من خلال اكتسابك للجنسية التركية لن يتعين عليك تتبع قرارات الإقامة المتغيرة، ولن تحتاج إلى أي تكاليف سنوية للتجديد. بل ستصبح مواطن تركي يتمتع بكافة الحقوق في تركيا.

ويمكنك الآن حجز استشارة مجانية مع فريق مهم في تركيا للاستفسار عن كافة إجراءات الحصول على الجنسية التركية عبر الاستثمار العقاري بطريقة موثوقة.

قيمة الليرة التركية غير مستقرة:

واحدة من أبرز التحديات عند السكن في اسطنبول هو عدم استقرار قيمة الليرة التركية. فعلى مر السنوات الأخيرة، شهدت الليرة التركية تقلبات كبيرة في قيمتها مقابل العملات الأخرى، مما أثر على الاقتصاد وحياة السكان بشكل كبير.

هذه التقلبات في قيمة الليرة التركية تعد تحدياً كبيراً، فقد يؤثر تدهور قيمة الليرة على تكاليف المعيشة. حيث يؤدي إلى ازدياد سعر السلع والخدمات بكافة أنواعها، مما يجعل من الصعب الحفاظ على نفس مستوى المعيشة. هذا بدروه قد يخلق لديك بعض التخوفات بشأن السكن في إسطنبول.

كيف يمكنك التغلب على ذلك؟

إن استقرار الليرة التركية هو العنصر الأساسي لتحسين الاقتصاد بشكل عام. وهذا ما تسعى إليه الحكومة التركية عن طريق زيادة الاستثمارات وفرص العمل في البلاد.

والجدير بالذكر، أنه من المتوقع -وفق خبراء في الاقتصاد- أن تصل تركيا إلى مرحلة الاستقرار في العملة بحلول عام 2025.

من جهة أخرى، فإنّ التخطيط المالي الجيد واتخاذ تدابير الادخار، وترتيب أولوياتك في الإنفاق، يمكن أن يساهم بشكل كبير في الحيطة ضد تقلب العملة. مع الأخذ بعين الاعتبار متابعة الاخبار الاقتصادية التركية.

العيش في إسطنبول والازدحام:

تعد اسطنبول واحدة من أكبر المدن في العالم من حيث عدد السكان. ينتج عن ذلك ازدحام مروري كبير واكتظاظ خانق في وسائل النقل العام والشوارع خاصةً في وقت الذروة.

فغالباً ما تكون المواصلات في اسطنبول كالحافلات والمترو والمتروبوس والترام مكتظة جداً بالركاب. وقد تضطر إلى قضاء ساعات طويلة في التنقل من مكان لآخر بسبب الازدحام المروري.

مع الأسف هذا قد يهدر وقتك وطاقتك ويعرضك للتوتر والإجهاد. بالإضافة إلى تأثير الازدحام على مواعيدك الهامة، وهذه إحدى أكبر سلبيات العيش في إسطنبول.

كيف يمكنك التغلب على مشاكل ازدحام اسطنبول؟

تعمل السلطات المحلية على تحسين وسائل النقل العام وتطوير البنية التحتية، من خلال توسيع شبكة النقل بإضافة خطوط مترو جديدة وتحسين الطرق.

كما يمكنك أيضاً استخدام تطبيقات الهاتف لتعقب حالة الازدحام مثل تطبيق Google Maps والتي تعد حلاً فعالًا في التعامل مع مشكلة الازدحام في إسطنبول.

حيث توفر هذه التطبيقات معلومات مفيدة عن حالة الطرق والوقت المتوقع للوصول إلى الوجهة المحددة. من جانبٍ آخر، تعرض لك تحديثات حية لحركة المرورـ مع تحديث البيانات بشكل مستمر مما يسمح لك بتجنب الازدحامات واختيار الطرق الأكثر فعالية في إسطنبول.

تشغيل الموبايلات:

في حال قررت العيش في إسطنبول قد تتفاجئ بعد فترة بتوقف هاتفك المحمول عن الاتصال، أو الاستفادة من خدمات مشغلات الشبكة. حيث أنه عند استخدامك لأي محمول قد تكون جلبته من خارج تركيا لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر، يحدث انقطاع في عمل الشريحة ويصبح ضروريًا تركيب شريحة تركية فيه.

وهذا الأمر قد يكون مزعجاً للبعض خاصةً إذا كان لديك اتصالات مهمة وضرورية.

كيف يمكنك التغلب على ذلك؟

يمكنك تسجيل هاتفك بشكل نظامي في تركيا من خلال عملية تعرف باسم تتريك الموبايل. تتطلب هذه العملية بعض الخطوات، مع تقديم بعض الوثائق الشخصية، مثل جواز السفر أو بطاقة الإقامة، ويتم تسجيل معلومات الهاتف، مثل رقم الهاتف (IMEI) ورقم الهوية.

وأما عن خطوات تتريك الموبايل:

  • يجب أولاً التوجه لمصحلة الضرائب لاستخراج رقم ضريبي من أجل دفع قيمة التتريك، فيتم منح صاحب العلاقة وصل دفع.
  • بموجب الوصل يمكن التوجه لأحد مراكز الهاتف في تركيا وهي ثلاث: تركسال، فودافون، وتورك تليكوم، لإتمام عملية تسجيل الهاتف.
  • يمكن إتمام عملية تسجيل الهاتف الكترونياً عن طريق اي دولات (e-Devlet)، وهو تطبيق الحكومة الالكترونية التركية.
  • في حال الرغبة باتمام عملية التسجيل عن طريق اي دولات، فيجب على الشخص المعني زيارة أقرب مركز بريد PTT للحصول على شيفرة أو كود خاص به ليتمكن من استخدام تطبيق أي دولات.

ويمكن لحامل الإقامة تسجيل الهاتف على بطاقة إقامته بشكل نظامي ويستطيع تشغيل أي شريحة يرغب بها.

 وأما في حال عدم وجود إقامة سيتم تسجيل الهاتف لمدة ستة أشهر، مع منح شريحة الكترونية لن يعمل الموبايل إلا بها، أي لا يمكن وضع شريحة أخرى في نفس الجهاز.

كما أنه لا يمكن لمالك الموبايل أن يستعين بشخص آخر حامل لإقامة أو هوية تركية من أجل تتريك الموبايل. فهذا لم يعد ممكناً؛ وتُقدّر رسوم التتريك أو التسجيل النظامي للموبايل بما يقارب 20850 ليرة تركية.

 

وبعد إتمام عملية التتريك، يتم توفير شريحة تركية تعمل بترددات الاتصال المحددة في تركيا، وتُركب هذه الشريحة في الهاتف المحمول.

وبهذا يصبح الهاتف جاهزًا للاستخدام بشكل كامل في تركيا، حيث يمكن للمستخدم إجراء واستقبال المكالمات وتصفح الإنترنت واستخدام التطبيقات التي تعتمد على الاتصال الهاتفي.

ويمكن أيضاً استخدام الشرائح الالكترونية في تركيا، وهي شرائح مخصصة لتشغيل واستخدام الشبكات التركية المحلية، ويمكن تعبئتها بحسب الحاجة عبر باقات متنوعة وتعرف باسم eSIM.

أسعار السيارات المرتفعة:

بالتأكيد مع أزمة الازدحام والمواصلات في اسطنبول ستتطلع إلى امتلاك سيارة خاصة، تخفف عنك عبء التنقل والانتظار في الازدحام.

إلا أن تكاليف اقتناء السيارات في اسطنبول تعتبر مرتفعة نسبيًا خاصةً عند شراء سيارة جديدة.

ويعود سبب ارتفاع أسعار السيارات في إسطنبول إلى الرسوم المرتفعة المفروضة على السيارات المستوردة.

وهذا يشكّل تحدياً كبيراً عند تفكيرك في العيش في إسطنبول. فالمواصلات والطرق مزدحمة غالباً، وامتلاك سيارة جديدة غالي نسبياً.

كيف يمكنك التغلب على ذلك؟

يمكن التغلب على ارتفاع أسعار السيارات في اسطنبول، بشراء سيارة مستعملة. فعلى عكس السيارات الجديدة التي تعاني من تكاليف عالية، يشهد سوق السيارات المستعملة في تركيا انخفاضاً في الأسعار.

وباقتناء سيارة مستعملة، يمكنك الاستفادة من قيمة السيارة الجيدة بسعر أقل. كما يوجد العديد من المواقع الإلكترونية والمعارض المختصة التي توفر خيارات متنوعة من السيارات المستعملة في تركيا.

صعوبة فتح حساب بنكي في إسطنبول:

إذا كنت تنوي الانتقال والعيش في إسطنبول بشكل دائم أو شراء عقار هناك، فإن امتلاكك لحساب بنكي يعد ضرورة لا غنى عنها. فمن خلال الحساب البنكي يمكنك إتمام أغلب عمليات الشراء والتسوق، وسداد تكاليف الخدمات المختلفة كالصيانة وفواتير الماء والكهرباء.

وهنا قد تواجه تحدٍ جديد، حيث أنه ليس كل البنوك تقدم خدمات لغير المقيمين أو الأجانب. كما تفرض بعض المؤسسات المصرفية قيودًا على الأجانب، ويتطلب البعض الآخر ضمانًا كبيرًا للبدء في استخدام خدمات البنك.

وقد يتم طلب توفير مستندات محددة مثل جواز السفر، تأشيرة الإقامة، إثبات الدخل، وعنوان إقامة مؤكد في تركيا، وترك وديعة؛ مع زيارة البنك شخصيًا لإكمال إجراءات التحقق من الهوية وفتح الحساب.

كيف يمكنك التغلب على مشكلة الحسابات البنكية؟

حقيقةً لا ينبغي أن يكون الأمر محبطًا تمامًا، فهناك بنوك في إسطنبول تقدم خدماتها لغير المقيمين والأجانب، وتوفر حلولًا مصرفية مخصصة لهم.

وكذلك أيضاً هناك بعض البنوك لديها موظفين يتحدثون باللغة العربية، مما يسهل عليك إجراءات التواصل وفتح حساب بنكي.

وأحد أشهر هذه البنوك هو بنت كويت ترك وبنك البركة، ويوجد أيضاُ بنك زراعات الحكومي. هذه البنوم تقدّم مجموعة شاملة من الخدمات المصرفية للأجانب الذين يعيشون في تركيا، مما يجعلها خيارًا موثوقًا لتلبية احتياجاتهم المالية والبنكية.

صعوبات التعليم في إسطنبول للمجنسين:

تنتشر في إسطنبول الكثير من المدارس الدولية، والتي تتلقى الكثير من الطلاب الأجانب الراغبين بالدارسة فيها. ولكن ماذا عن الأتراك أو المجنسين؟

في الحقيقة لا يُسمح للأشخاص الأتراك أو المجنسين وحاملي الجنسية المزودجة، بالتسجيل في المدارس الدولية. وهذا الأمر حقيقةً قد يكون مزعج للبعض، فالكل يرغب في رفد أبنائه في مدراس تقدم مناهج معتمدة عالمياً.

كيف يمكنك التغلب على صعوبات التعليم؟

على الرغم من عدم السماح بتسجيل االطلاب المجنسين في المدراس الدولية، إلا أنه تتوفر خيارات تعليمية بنفس الجودة. حيث يمكن للأشخاص المجنسين أو الأتراك الالتحاق في المدراس الحكومية والخاصة.

  أو التسجيل بالمدارس الحاصلة على ترخيص تركي، وتقدم تعليم عالي الجودة نذكر منها:

  • مدارس الفايز الدولية.
  • مدارس السفير التركية.
  • مدارس الجزري

أو يمكن التسجيل بالمدارس الدولية ذات الإدارة التركية مثل:

  • مدارس TED
  • مدارس MEF
  • قوس قزح

إقرأ المزيد عن أنواع المدراس في تركيا  المناسبة للمجنسين 

 تلخيصاً لما سبق، نجد أن العيش في إسطنبول لا يخلو من العقبات، لكن لا بد من محاولة التغلب عليها لتحظى بتجربة عيش مميزة في أجمل بقاع الأرض، ونأمل أن نكون قد قدمنا لك معلومات شاملة حول أبرز التحديات وأفضل الحلول لها.

error: Content is protected !!

دعنا نتواصل

لنساعدك باختيار انسب عقار