Share on facebook
Share on whatsapp

اختيار التخصص الجامعي؟ توصيات وحقائق لم تسمعها من قبل!؟

اختيار التخصص الجامعي
مقالات الجامعات

تصلنا يومياً في (مهم في تركيا) عشرات الرسائل حول اختيار التخصص الجامعي الأنسب والإمكانيات المتاحة حول هذا التخصص ويطلب منا الحديث عن إيجابيات التخصص وسلبياته من سواء من ناحية اختيار الجامعة أو فرص العمل بعد التخرج أو غيرها. لا تصل الرسائل من الطلاب وحسب، بل إنها في كثير من الأوقات تصل من أولياء أمور الطلاب الذين قد يكونون في حيرة من أمرهم أكثر من الطالب نفسه! لربما يعود السبب لكثرة الاعتقادات الخاطئة السائدة في المجتمع حول التخصصات الجامعية.. فقد تجد تخصصاً معيناً منبوذاً من الجميع، وتجد آخر يهرول الطلاب وذويهم للحصول على مقعد فيه..

سأقدم لكم بعض الإحصائيات لتدركوا جيداً هذه النقطة، إليكم الأرقام التالية:

  • أكثر من 60% من الطلاب يغيرون تخصصاتهم الجامعية مرة واحدة على الأقل.
  • حوالي 30% من الطلاب يصلون إلى لحظة اختيار التخصص وهم بدون قرار بعد!
  • تقريباً 50% من الناس يعملون في مجالات غير تخصصاتهم الدراسية.

وغيرها الكثير من الإحصائيات والدراسات التي تبين أهمية وجدية الأمر، ومدى النفقات المالية المهدورة الناتجة عن عدم قدرة الطالب على اتخاذ القرار الصحيح في اختيار تخصصه الجانبي. إضافة إلى الضغط النفسي الذي يعانيه الطالب في هذه الفترة..

أحببنا من خلال هذا المقال أن نرسل إليكم رسالة دعم منا لعلها تساعدكم في اختيار تخصصكم الجامعي وتضع لكم الخطوط الأساسية لبداية الطريق.. جمعنا لكم من خبرتنا وبمسيرتنا المهنية الطويلة في مجال التعليم أهم التوصيات والحقائق التي لم تسمعوها من قبل حول اختيار التخصص الجامعي..

ما المقصود ب التخصص الجامعي

 نعني بالتخصص الجامعي حقل الدراسة الذي تختاره في الجامعة، والذي يتضمّن بالإضافة إلى متطلبات جامعية عامّة مجموعة من المواد المتخصصة في مجال معيّن كالكيمياء، الأدب المقارن، العلوم السياسية أو غيرها،

معلومات وحقائق يجب ان تعرفها قبل اختيار التخصص الجامعي

  1. لايقودك التخصص الجامعي إلى وظيفة واحدة مدى الحياة

من أكثر الأمور التي على كل طالب أن يعيها جيداً هو أن الحياة المستقبلية لا ترتبط لا بمهنة واحدة ولا وظيفة واحدة على الإطلاق! الحياة مليئة بالفرص والأحداث التي قد تغير مسار حياتنا مهما كانت مخططاتنا لها. لا تبحث عن الوظيفة الدائمة ولكن ابحث عن النجاح الدائم، عن الفرصة الأفضل، عن المهنة التي تناسب طموحاتك وتغطي احتياجاتك الشخصية والأسرية..

  1. لا تبحث عن التخصص الأفضل، ابحث عن التخصص الصحيح

لعلك تعرف الكم الهائل من التخصصات الجامعية. فهناك تخصصات قديمة وكلاسيكية تجدها ثابتة في كل الجامعات تقريباً، وهناك تخصصات أخرى مستحدثة وجديدة تجدها في جامعة ولا تجدها في أخرى. هل تعتقد أن هناك تخصص أفضل من تخصص؟ إذا كنت تعتقد بذلك حقاً فعليك مراجعة قصص نجاحات الأشخاص الذين أثبتوا نجاحهم وقدراتهم المهنية باختلاف تخصصاتهم. أنت من تجعل من التخصص وسيلة للنجاح، وليس العكس! لايصنع التخصص منك شخصاً ناجحاً بمجرد دراستك له والحصول على شهادة معتمدة فيه..

  1. اختيار التخصص لا يعني بالضرورة اختيار المهنة

نتفق جميعاً على أن تحديد مهنة المستقبل هو أمر في غاية الأهمية، فالمهنة وسوق العمل هي رحلة طويلة جداً وما المرحلة الجامعية إلا نقطة البداية فقط. ستحدد دراستك الجامعية الخطوط العامة لمسار حياتك المهنية في المستقبل. ويبقى التحديد لماهية المهنة المستقبلية وتفاصيلها عملية استكشافية تحتاج إلى الكثير من الوقت وتجميع الخبرات والتعرض للمشكلات والمواقف حتى تتمكن من رسم الخطوط الدقيقة لحياتك المهنية. بالنسبة للمرحلة الحالية، من المهم أن تربط الخطوط الأساسية للمهنة التي ترغب بها بالتخصص المناسب. ابحث عن التخصص الذي يشبه بطبيعته خطوط المهنة المطلوبة.. وهذا بالطبع لا يعني أنك بالضرورة ستختار مهنة وحيدة، أو طريق واحد..

  1. اتبع حاجاتك، لا حاجة الأمة والوطن

لماذا؟ لأن المجتمع بحاجة للأشخاص الناجحين.. والخطوة الأولى للنجاح هي اتخاذ القرار الصحيح، واختيار التخصص المناسب. تشكّل معرفتك لميولك وقدراتك الذهنية والجسدية أهمية كبيرة في اختيار التخصص الجامعي. إذاً فالخطوة الأولى أن تعرف نفسك أولاً، حتى تستخدم هذا التخصص في تطوير مهاراتك وقدراتك.. أمتنا بحاجة إليك كبمدع، لا كمجرد خريج يحمل شهادة لا يفقه فيها شيئاً! مجتماعتنا تبحث عن المميزين الذين عرفوا أنفسهم أولاً بشكل واضح، ومن ثم اختاروا التخصص الذي يلائمهم، وبالتالي انطلقوا بكل عزيمة وحماس.. اتبع حاجاتك، لتنطلق بتلك العزيمة، وتكون عوناً لنفسك وللمجتمع من حولك..

  1. اختيار التخصص الجامعي هو بداية المشوار، وليس نهايته

نعلم كم من الصعب أن يكون القرار هو قرارك أنت، ومسؤوليتك أنت! لذلك، كن على استعداد دائم لصناعة الفرصة الخاصة بك، والتي تناسبك وحدك.. استشر الناس والخبراء لا مانع من ذلك ولكن تذكر أن القرار قرارك والخيار خيارك. لا تقارن نفسك بالآخرين، تجاوز هذه المهمة الشاقة وأزل ثقلها عن كاهلك. لست أفضل من الآخرين ولا الآخرين أفضل منك، كلٌّ مميز بتخصصه، وبجهوده.. تعلم كيف تكون مبدعاً ، تعرف على كيفية الاستفادة من دراستك وتوظيف تخصصك في المكان الصحيح.. امتلاكك لكلٍّ من المرونة والوعي وإدراكك الكامل للأمور من حولك واتخاذك للقرارات الصحيحة هو من سيساعدك على استكمال المسير، وليس تخصصك وحده.

  1. تغيير التخصص لا يعني تغيير العالم

التفسير البسيط لهذه النقطة هو مدى تغير حاجة سوق العمل لبعض الوظائف دوناً عن غيرها في كل فترة. من خلال بحث بسيط على الإنترنت يمكنك إجراوه من أجل الاطلاع على المهن الأكثر طلباً في سوق العمل. يمكنك إضافة الفترة الزمنية أو تحديد السنة من أجل نتائج أكثر دقة. ستلاحظ كمية تغير المهن والوظائف المطلوبة على مر السنين بشكل غريب وملفت. هذا الأمر لابد أن يدعوك للتخطيط الجيد، لابد أن يجعلك أكثر مرونة في المستقبل.. قد تتغير مجريات الحياة، تتغير المطلبات من مرحلة لأخرى.. كن على استعداد لهذه التغيرات دوماً.. تغيير التخصص أو تغيير المهنة لا يعني أبداً تغيير العالم!

  1. تعلم تخصص ما لا يعني الجهل بالتخصصات الأخرى

فكم من طبيب شاعر وكم من محامٍ رسام، وكم من هوايات رفعت بأصحابها أكثر من تخصصاتها الدراسية حتى. اختيارك لتخصصك الجامعي لا ينبغي أن يقطع علاقتك بالهوايات والتخصصات الأخرى. فالهوايات ليس مجالات لملئ أوقات الفراغ وحسب، بل هي أداة عظيمة لنحت قدراتك العقلية وتطوير مهاراتك الجسدية ومساعدتك على الحفظ والتخيل واستدراك الأشياء. إلى جانب الهوايات، هناك أيضاً تخصصات جامعية يمكنك دمجها وإرفاقها بتخصصك الجامعي نفسه، فالعديد من الجامعات تقبل بدراسة تخصص فرعي بجانب التخصص الرئيسي.. كما يمكنك أيضاً أن تجمع بين تخصصات مختلفة تماماً بين مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا.. كلما زادت درايتك بالتخصصات الأخرى، كلما ازدادت الفرص من حولك..

  1. هناك مستقبل مشرق لكل التخصصات

اجعل من دائرة تفكيرك أكثر اتساعاً، تعرف على التخصصات التي لم تسمع بها من قبل، اقرأ عن مجالات العمل المختلفة والمهن المتنوعة.. إن الإنجذاب نحو تخصص واحد سيفقدك متعة اكتشاف التخصصات الأخرى.. ليس الجلوس بالمنزل هو المصير الوحيد لبعض التخصصات، ولا المستقبل الزاهر هو نصيب غيرها.. هناك فرص للجميع، وهناك مستقبل مشرق لكل التخصصات. كل ما عليك هو ان تتخلص من فكرة أن هناك بعض التخصصات التي لا تنجح أبداً، كالتخصصات الأدبية والعلوم الإنسانية على سبيل المثال.. اترك القشور وتعمق في التخصصات تجد متعة فريدة في اكتشاف أعماقها التي لابد وأن تشرق بك في حال استخدمتها بالمهنة المناسبة..

  1. تأثر بخبرات ونجاحات الآخرين، لا ببريق شهرتهم

ما خاب من استشار، ولا نم من استشار! جميعنا يعلم أهمية استشارة الآخرين لاسيما ذوي الخبرات والأشخاص الذين نثق بآرائهم من حولنا. قد ذكرنا سابقاً أن القرار أخيراً لك، ولكن بعض الطلاب يحتاجون لدعم الأشخاص المحيطين بهم قبل أن يبدؤوا برحلة البحث عن التخصص الجامعي المناسب لهم. استعانتك بالأشخاص من حولك سيساعدك على اتخاذ القرار بسلك الطرق الصحيح. أو قد يختصر عليك طرقاً قد لا تكون بحاجة لها من الأساس. ولكن انتبه، اسمع الجميع دون أن تتأثر ببعض الآراء السلبية، وخذ قرارك دون أن تنغر بقدراتك.. هناك كلمات يجب الاستغناء عنها ولكن بنفس الوقت هناك كلمات هامة ستسمعها عليك الأخذ بها لاسيما حين تكون من أكثر الأشخاص ثقة من حولك..

   10. تخصصك وحده لا يكفي!

كثير ما تراود بعض الأشخاص فكرة أن العلم وحده يكفي، و أنا النجاح في الحياة المهنية ومتطلباتها يكفيه النجاح والإلمام بتخصصك الدراسي أو الجامعي فقط. التصلب الوظيفي هو أحد أكبر الأسباب لخسارة فرص كبيرة وهامة في هذه الحياة. أحد أبرز أسباب التصلب الوظيفي هو أن يكون الشخص ذو توجه واحد، واختصاص وحيد.. تعلمك لتخصصك أمر ضروري بالطبع، ولكن تعلمك للتخصصات الأخرى أمر غاية في الأهمية من أجل أن تكتمل العناصر الجمالية في لوحتك الوظيفية التي سترسمها بمهاراتك وقدراتك في مختلف التخصصات والعلوم..

سبعة وسائل فعاله تساعدك على اختيار التخصص الجامعي المناسب لك

سأطرح عليك مجموعة اسئلة ستساعدك على اختيار التخصص الجامعي المناسب لك

1.     ماهو التخصص الذي احببته في المدرسة:

تذكر ماهي المادة التي احببيتها ولكن مع الانتباه الى هذه الامور :

  • سهولتها سواء من ناحية الحفظ أو الحصول على درجات عالية في الإختبارات فيها.

  • ألا يكون سبب حبك لها هو حبك لمدرس المادة الذي يجيد شرحها وتوصيلها لك بسهولة.

  • ألا يكون حبك لها هو كرهك أو هربك من باقي المواد الدراسية.

  • أن يكون حبك لها متوافقا مع طبيعتك وميولك الشخصية ، فليس من الجيد أن يختار طالبا أن يكون مدرسا لمادة الرياضيات لأنه يحب هذه المادة وليس لديه القدرة على الشرح أو توصيل المعلومة للآخرين.

2.     استكشاف التخصصات الجامعية المتاحة:

3.      فكر في المهنة وليس في التخصص : واسال نفسك:

  • ماذا تريد ان اكون

  • ماهي المهنة او المهن التي أود ان أقضي حياتي بها

  • ماهو نمط الحياه الذي يناسبنك

  • ماهي المهن التي تتناسب معي

  • اين تقع متعتعي وهوايتي

ثم أبدأ في البحث والسؤال عن التخصص او التخصصات التي تقودك لهذه المهنه

4.     من انا

هنا يجب أن تغوص في اعماق نفسك وتستكشف من نفسك وتطرح عليها:

  • من انا

  • ماهي ميولي واهتمامتي

  • ما المهنة التي تثير الحماس والاثارة لدي

  • كيف ارى نفسي بعد عشر سنوات

  • تذكر دائما انك شخص مميز وان هناك تخصصات ومهن تلامس ميولك الشخصية والتي لو اجتهدت في تطوير نفسك فستحقق نتائج رائعة

5.     انزل الى أرض الواقع

اذهب الى اصحاب هذه المهن التي حددتها وتحدث اليهم قم بمقابلة خريجين جدد

تحدث اليهم  ، واطرح عليهم الاسئلة التالية:

  • ماذا تقومون به بالضبط كل يوم

  • هل انتم مستمعون بعملكم ,ماهو الشيء الذي يحفزكم ويمتعكم فيه

  • ماهي العقبات التي تواجهونها في العمل

  • ماذا تتوقع لهذه المهنة في العشر سنوات القادمة

  • هل تعتمدون اكثر على الشهادة الجامعية ام على الخبرة العملية

  • ماهي طبيعة عمل الشخص المبدئ في هذه المهنةوماذا يحتاج حتى يتطور

  • هل يمكن ان تخبرني ما المناصب والمراتب الوطيفية التي عملت فيها من بدايتك في هذه المهنة

  • ما التخصص الجامعي المطلوب والشهادات الاضافية المطلوبة

  • ما الذي يستلزم وجوده من مهارات لدي حتى انجح في هذه المهنة

6.     استكشاف تخصصات الجامعة المتاحة:تصفح كل تخصص واسال نفسك هل يناسبني هذا التخصص

7.     اريد أن أصبح مثل فلان

هل أنت معجب مثلا بشخصية معينة

ابحث عن سيرته الذاتية وابحث عن المجال الذي درسوه والخبرة العملية التي تعرضو لها

ولكن انتبه :ألا ياخذك الاعجاب بشخصية ذلك الرجل وسماته وبريق الشهرة الذي حققه دون التاكد من ان التخصص الذي اختاره هو يناسبك

كما انه يجب ان تتاكد من انك تمتلك الميول والقدرات التي ستساعدك على النجاح في هذه المهنة دون ان تتاثر بالنجاح الذي حققه الشخص الذي اعجبت فيه

8. طلب الهداية من الله عزوجل اولا واخيرا …

اتباع معادلة رفق في اختيار تخصصك الجامعي المناسب لك.

قبل اتخاذ القرار بدراسة تخصص معيّن، احرص على الأخذ بعين الاعتبار العوامل التالية التي تؤثر في اختيارك وفق معادلة رفق وهي اختصار  ل الرغبة الفرصة القدرة
1- الاهتمام و الشغف 🙁 الرغبة ) لا شكّ أنّك قد سمعت الجملة القائلة: “إن أحببت شيئًا ما فسوف تبدع فيه حتمًا”. وهذا هو ما نقصده بالشغف، او الرغبة فإن كنت تحبّ أمرًا ما، لماذا لا تتعلّم المزيد عنه لتجني من ورائه دخلاً مناسبًا تعيش به؟ ليس هذا وحسب فحتى الأشخاص الذين لم يكتشفوا شغفهم بعد، يستطيعون على الأقل الاستفادة من اهتماماتهم للتعرّف على التخصصات الأنسب لهم، حيث قد تتطوّر هذه الاهتمامات لتتحوّل إلى شغف فيما بعد.
الشغف…ماهو؟ وكيف أتعرف على شغفي اختبار تحليل الشخصية واختيار التخصص الجامعي قم باختبار الشخصية وتحديد التخصص الجامعي لتحصل على تحليل شامل لشخصيتك وقائمة بالتخصصات الجامعية الأنسب لك. قم باختبار الشخصية وتحديد التخصص الجامعي
2- القدرات يُقصد بالقدرات كلّ ما تستطيع فعله والقيام به. وتنقسم القدرات التي تؤثر في عملية اختيار التخصص إلى قسمين أساسيين: القدرات الشخصية: أيّ المهارات التي تمتلكها في مجال معيّن، فمعرفة الجوانب الدراسية التي تبرع فيها سيساعدك بلا شكّ على اتخاذ القرار السليم عند اختيار التخصص الجامعي. ولا يعني هذا الأمر بالضرورة أن تستبعد جميع التخصصات التي تتطلّب مهارات تفتقر إليها، فهناك احتمالية لأن تكتسب هذه المهارات أثناء فترة دراستك. الفكرة هنا هي أن تبتعد عن التخصصات التي تعلم يقينًا أنّك تعاني من ضعف فيها،
بلا شكّ. القدرات الماديّة: في ظلّ الظروف الراهنة وارتفاع تكاليف الدراسة في الجامعات المحلية والدولية أصبحت القدرة الماديّة عاملاً حاسمًا في اختيار التخصص الجامعي والتي تطغى في كثير من الأحيان على كلّ العوامل السابقة. قبل أن تختار تخصصك، حاول التعرّف على تكاليف دراسته في بلادك أو في الخارج، وابحث عن إمكانية توفّر منح دراسية أو منح مالية تخفّف عنك تكاليفه وتساعدك على دراسته
3- فرص العمل المستقبلية لابدّ دومًا من التفكير في فرص العمل المتاحة عند اختيار تخصص معيّن. في النهاية يسعى الجميع للحصول على درجة جامعية تساعدهم على دخول سوق العمل والحصول على وظيفة مرموقة
ما هي التخصصات التي ترغبون في دراستها أو درستموها بالفعل؟ هل كانت مناسبة حقًا بالنسبة لكم؟ وهل حقّقت لكم آمالكم التي كنتم تسعون إليها؟  يمكنك قراءة المزيد عن التخصصات المناسبة للفتيات وايضا اهم التخصصات الموجودة في تركيا والتي لها مستقبل . على موقعنا مهم في تركيا

قالوا عنا

شاركنا رأيك بالمقالة

إقرأ أيضا

جل من لا يخطئ

هدفنا تقديم معلومات قيمة مختارة بعناية عن كل ما هو مهم في تركيا، لا تبخل علينا بتصحيح معلومة خاطئة