أهم نقاط المقارنة بين إسطنبول وبورصة | | أيهما أختار للعيش؟

أهم نقاط المقارنة بين إسطنبول وبورصة
مدن تركيا

كثيراً ما تردنا أسئلة واستفسارات حول الحياة في تركيا واختيار مكان العيش الأنسب؛ خصوصاً من قبل أولئك الباحثين عن المقارنة بين إسطنبول وبورصة ومعرفة مزايا ومساوئ كلٍّ مهنا.

بالتأكيد لكلّ مدينة طابعها المميز ومزاياها الخاصّة وطبيعة الحياة المختلفة فيها. لكن قبل البدء بسلسلة المقارنة بين إسطنبول وبورصة؛ يتبادر إلى الأذهان سؤال هام وهو: لماذا المقارنة بين إسطنبول وبورصة بالتحديد؟.

على الرغم من أنّ كلا المدينتين ليستا عاصمة إسطنبول؛ إلا أنّ المقارنة بين هاتين المدينتين جاءت لعدة أسباب:

  1. إسطنبول تعتبر العاصمة الاقتصادية للبلاد.
  2. إسطنبول أشهر المدن السياحية في تركيا وحول العالم.
  3. بورصة هي المدينة القريبة من إسطنبول والتي تتميز بنمط حياة أكثر هدوءً من جارتها إسطنبول.

على العموم سنخصّص هذا المقال للحديث عن أبرز نقاط المقارنة بين إسطنبول وبورصة بكل حيادية. لنترك لك المساحة في اختيار المدينة الأنسب لك، والتي تجد فيها المزايا التي تؤمّن من خلالها راحتك في السكن والاستقرار.

مقارنة المواصلات في كل من إسطنبول وبورصة:

تُعرف تركيا بأنها دولة متقدّمة في شبكات المواصلات الداخلية والمطارات. إذ تمتلك تركيا بنية تحتية وشبكة مواصلات قوية. كذلك فإن تركيا تمتلك 57 مطار موزعين على أنحاء تركيا.

 لذلك لابدّ من الوقوف على جانب طبيعة المواصلات وسهولة التنقّل وتوافر خدمات النقل من أجل المقارنة بين إسطنبول وبورصة.

أولاً: المواصلات في إسطنبول:

تمتاز إسطنبول بشبكة مواصلاتها الضخمة والتي تعتبر من أكبر شبكات المواصلات في تركيا. فإسطنبول اليوم أصبحت تمتلك بنية مواصلات تحتية كبيرة تعمل على ربط مناطق إسطنبول الأوروبية والآسيوية ببعضها بسلاسة وسرعة.

الجدير بالذكر أن مساحة إسطنبول الإجمالية تبلغ  5,313 كم مربع وتضم في مناطقها 15 مليون و840 ألف نسمة وفقاً للمصدر. ويعتبر هذا الرقم هو الأعلى بين الولايات التركية لتتصدّر بذلك ولاية إسطنبول قائمة الولايات الأعلى كثافة سكانية.

بالتأكيد هذا العدد الكبير من السكان بحاجة إلى شبكة مواصلات ضخمة تلبّي احتياجات الناس. لذلك تجد في إسطنبول كلاً من وسائل المواصلات التالية:

  • الباصات الكبيرة.
  • باص صغير (الدلمش).
  • المتروبوس.
  • مترو الأنفاق.
  • الترامواي (Tramway).
  • سيارات الأجرة (التكسي).

وتعتبر المواصلات في إسطنبول متوافرة بشكل ممتاز وتلبّي احتياجات الناس على الرغم من الازدحام والكثافة السكانية هناك. إذ أن البلدية تنظّم عمل جميع وسائل النقل لتضمن توافر المواصلات في جميع الأوقات.

أما عن المطارات فإن إسطنبول وحدها تمتلك 3 مطارات. وأشهر تلك المطارات هو مطار إسطنبول الدولي والذي حاز مؤخراً على عدة جوائز عالمية لتنظيمه العالي وتطوّره.

ثانياً: المواصلات في بورصة:

تمتاز شبكة المواصلات في بورصة بعملها المنتظم وتغطيتها الممتازة لجميع أنحاء المدينة التي تبلغ مساحتها 10.82 كم مربع. إذ تهتم بلدية بورصة بقطاع المواصلات في المدينة وفي سبيل ذلك تعمل دوماً على تطوير خطوط النقل والبنية التحتية من طرقٍ وجسور.

على العموم إذا زرت مدينة بورصة فإنك سوف تجد فيها وسائل المواصلات التالية:

  • الباصات الكبيرة.
  • الباصات الصغيرة (لدلمش).
  • مترو بورصة.
  • الترام.
  • سيارات الأجرة (التكسي).

يُذكر أن جميع هذه المواصلات متوافرة بشكل جيد بما يتلاءم مع احتياجات الناس وتغطية تحرّكاتهم على مدار الساعة.

أمّا عن المطارات فإن مدينة بورصة تمتلك مطاراً واحداً في مدينة يني شهير التي تتبع لولاية بورصة؛ إلا أنّها بعيدة عن مركز المدينة.

الطقس والطبيعة بين إسطنبول وبورصة:

أولاً: الطقس والطبيعة في إسطنبول:

تعتبر مدينة إسطنبول من المدن التي تتمتّع بجوٍّ ذو مناخ معتدل ومائل للحرارة صيفاً. كذلك فإن معدّلات الرطوبة تكون مرتفعة نسبياً بسبب المساحات المائية الكبيرة التي تحيط بإسطنبول. أمّا عن شتاء إسطنبول فتكثر فيه الأمطار وتنخفض فيه درجات الحرارة. وأحياناً تكتسي إسطنبول بحلّتها البيضاء في بعض الفترات من فصل الشتاء.

ثانياً: الطقس والطبيعة في بورصة:

تمتاز مدينة بورصة بجوّها الجميل ومناخها المعتدل المائل للبرودة. حيث يكون الطقس في بورصة في فصل الصيف لطيفاً بحدود الثلاثين درجة مئوية. كذلك فإن الرطوبة في فصل الصيف تبقى ضمن المعدلات الطبيعية والمريحة للإنسان. وهذه المزايا جعلت من بورصة مدينة سياحية يقصدها الناس في الصيف.

أمّا عن جو بورصة شتاءً فإنه يمتاز ببرودته وانخفاض درجات الحرارة فيه إلى ما دون الصفر مئوية في بعض الأحيان. على العموم فإن متوسط درجة الحرارة شتاءً هو 10 درجة مئوية. وتمتاز بورصة بأمطارها الوافرة في فصل الشتاء واكتسائها بالثوب الأبيض خصوصاً على جبل أولو داغ. مما يجعل منه المكان المفضّل لعشاق الرياضات الشتوية بأنواعها المختلفة.

مقارنة المدارس والجامعات بين إسطنبول وبورصة:

تشتهر تركيا بمدارسها الدولية وجامعاتها العالمية الراقية التي تزيد عن 200 جامعة. وقد حجزت تركيا بجامعاتها مكانة متقدّمة في قطاع التعليم حول العالم. وتستقبل تركيا عشرات الآلاف من الطلاب الأجانب كلَّ عام. كذلك فإن جامعاتها الحكومية تستقبل الطلاب بعد إخضاعهم لامتحان يسمى YÖS أو امتحان SAT الدولي وذلك حسب متطلبات كل جامعة. وبناءً على الدرجة التي يحصل عليها الطالب الأجنبي يحقّ له التقدّم إلى الجامعات الحكومية. أما الجامعات الخاصة فغالباً لا تطلب امتحان الـ YÖS أو SAT.

أمّا بالنسبة للمدارس فإنه يمكن للطالب الأجنبي عموماً والعربي على وجه الخصوص الالتحاق بالمدارس التركية العامة منها والخاصة. ويلزم الطالب قبل تسجيله في المدرسة أن يكون مقيماً في تركيا بشكل قانوني (أي حاصل على إقامة). بالإضافة إلى وجود الإقامة يلزم على الطالب أن يعادل شهادته بشكل قانوني ؛ وهو إجراء روتيني سهل.

عموماً تضم تركيا عدداً كبيراً من المدارس منها الحكومية والخاصة والدولية. بالإضافة إلى المدارس ذات الإدارة العربية. في السياق نفسه قمنا نحن فريق مهم في تركيا بالحديث عن أنواع المدارس في مقالة أنواع المدارس في تركيا.

أولاً: المدارس والجامعات في إسطنبول:

تعتبر إسطنبول الولاية التركية الأولى من حيث توافر الخدمات التعليمية فيها. فهي تضم سلسلة كبيرة من أفضل المدارس التركية الحكومية التي تنتشر في كل أنحاء إسطنبول. كذلك أيضاً توجد المدارس الخاصة في إسطنبول والتي تتميز برقيّها واهتماها بالأنشطة الداخلية والخارجية. فضلاً عن تركيزها القوي على تدريس اللغات الأجنبية بمعدل حصص يتراوح ما بين 8 إلى 12 حصة أسبوعياً. ليست المدارس الحكومية والخاصة وحدها التي تجدها في إسطنبول؛ بل توجد أيضاً هناك المدارس الدولية , والتي تقسم عموماً إلى 3 أقسام.

أقسم المدارس الدولية في إسطنبول:

  1. قسم تابع للسفارات بشكل مباشر؛ والتي تمّ تأسيسها من خلال التعاون بين وزارة التربية التركية وسفارات الدول الأجنبية. الغاية من وجود مثل هذا النوع من المدارس هو تقديم الخدمات التعليمية لأبناء الجاليات الأجنبية من الدول المختلفة؛ بالإضافة إلى تعزيز القيم والمبادئ والثقافة التركية لدى الجاليات. مثال على المدارس التابعة للسفارات نذكر:
  • مدرسة إسطنبول الدولية.
  • المدرسة الألمانية.
  1. المدارس الدولية التركية: تشتهر هذه المدارس غالباً بأن تدريس المواد العلمية فيها يكون باللغة الإنجليزية. أمّا باقي المواد فتكون عادةً باللغة التركية. مثال على تلك المدارس نذكر:
  • مدارس MEF العالمية.
  • TED.
  • مدرسة قوس قزح.

اقرأ أيضاً: افضل المدارس التركية الخاصة الإسلامية.

  1. مدارس الجالية العربية: وهي المدارس الدولية بإدارة عربية. تعتمد عادةً هذه المدارس على المناهج الأمريكية في تعليمها. بالإضافة إلى ذلك تهتم المدارس العربية باللغة العربية واللغة التركية وتعليم القرآن الكريم.

في السياق نفسه توجد بعض المدارس العربية التي تعتمد في تدريسها على المناهج العربية. مثال على هذه المدارس نذكر:

  • مدارس سنا والتي تعتمد المنهاج اللبناني.
  • مدارس القدس التي تعتمد المنهاج الفلسطيني.
  • مدرسة الأقصى ومدارس النهضة الدولية؛ والتي تعتمد المنهاج اليمني.
  • كذلك يوجد العديد من المدارس العربية التي تعتمد في تدريسها على كلٍّ من المناهج العراقية والليبية والسودانية.

اقرأ أيضاً: المدارس الدولية بمنهاج أمريكي في إسطنبول.

بتعبيرٍ آخر؛ إذا كنت في إسطنبول وتبحث عن مدارس عربية لأطفالك فلا داعي أبداً للقلق. لأن إسطنبول يتواجد فيها أكبر تجمّع للمدارس العربية في تركيا والتي يزيد عددها عن 70 مدرسة. وتتركّز بشكل أساسي في 3 مناطق هي: باشاك شهير وبيليك، دوزو، ومركز المدينة مثل بهتشلي ايفلر. وهذا بدوره يعتبر أحد أهم أسباب اختيار العائلات العربية السكن في إسطنبول.

الجامعات في إسطنبول:

أمّا عن الجامعات فإن إسطنبول تتصدّر قائمة الولايات التركية الأكثر تواجداً للجامعات  فيها. حيث تضم إسطنبول وحدها 14 جامعة حكومية وأكثر من 30 جامعة خاصة. ومن بين أهم الجامعات في إسطنبول نذكر جامعة إسطنبول التي تعد واحدة من أقدم الجامعات الحكومية العريقة في تركيا. الجدير بالذكر أن جامعة إسطنبول تحتل الترتيب الثالث على مستوى تركيا؛ كما أنها جامعة مشتهرة بالاختصاصات الطبية فيها.

على العموم فإن هذا التواجد الكبير للجامعات والمدارس قد ساهم بشكل لافت في جذب العائلات العربية للسكن والمعيشة في إسطنبول. خصوصاً أن العائلة العربية تهتم بالجانب التعليمي بشكل عام وباللغة والثقافة العربية على وجه الخصوص.

ثانياً: المدارس والجامعات في بورصة:

تتمتع بورصة ببنية تحتية وتعليمية قوية، فالمدارس في بورصة تمتلك كوادر تعليمية جيدة تقدم خدماتها التعليمية الراقية إلى طلابها.

وبالحديث عن المدارس الدولية فإن بورصة تمتلك عدداً من المدارس الدولية لكن كعدد أقل بكثير من تلك الموجودة في إسطنبول.  ومن بين أهم المدارس الدولية في بورصة نجد مدرسة Ted بورصة.

أما عن المدارس التركية الخاصة فيوجد في بورصة كلاً من:

  • مدرسة دعا.
  • مدرسة بهجة شهير Bahçeşehir.

وبالحديث عن المدارس الدولية بإدارة عربية في بورصة؛ فإنه لا يوجد فيها إلا مدرسة الفايز الدولية  والتي تعمد المنهاج الأمريكي. الجدير بالذكر أن مدرسة الفايز تمتلك فروعاً في الكثير من الولايات التركية مثل ولاية يلوا وإسطنبول والعاصمة أنقرة.

كذلك هو الحال بالنسبة إلى الجامعات في بورصة، إذ تضم المدينة عدد قليل من الجامعات مقارنةً بجارتها إسطنبول. إذ يوجد في بورصة جامعتين فقط هما:

  • جامعة Bursa Teknik: والتي تمتاز بتوافر اختصاصات عديدة فيها مثل اختصاصات الهندسة بأنواعها- كلية الغابات- التجارة- الإدارة- العمارة وغيرها الكثير..
  • جامعة أولوداغ: والتي تصنّف في قائمة أفضل الجامعات في تركيا. إذا تحتل جامعة أولوداغ الترتيب العاشر في قائمة الجامعات التركية. كما تعتبر من أهم الجامعات التي تُدرّس الطب البشري باللغة التركية. ليست اللغة التركية وحدها التي تُدرّس في جامعة أولوداغ؛ بل يوجد أيضاً تخصّصات تُدرّس باللغة الإنكليزي مثل: إدارة الأعمال وغيرها.

المقارنة بين إسطنبول وبورصة من ناحية السياحة:

تجدر الإشارة إلى أنّ المقارنة بين إسطنبول وبورصة من ناحية السياحة تختلف حسب رغبة كل شخص. فكما وجدنا سابقاً أن الطقس عموماً يكون ألطف قليلاً في بورصة مقارنةً بإسطنبول. أمّا من ناحية الأماكن الأثرية وأعداد المناطق السياحية فإن إسطنبول تتفوّق بفارق كبير على بورصة.

أولاً- السياحة في إسطنبول:

تتميز إسطنبول بجمالها الساحر وطبيعتها الخلابة وعظمتها التاريخية على مر العصور. كل هذا جعل من إسطنبول المدينة السياحية الأولى في تركيا.

يكفي إسطنبول جمالاً أنها تمتد على قارتي أوروبا وآسيا وما يزيد الجمال سحراً هو مرور مضيق البوسفور الذهبي من وسطها ليرسم الحدود الساحلية بين شطري إسطنبول.

كذلك فإن إسطنبول تضم العديد من المتاحف والآثار التاريخية الشاهدة على عظمة هذه المدينة وتعاقب كبرى الحضارات عليها. ومن بين أشهر المعالم التاريخية في إسطنبول مسجد أيا صوفيا التاريخي الذي وصل صدى حكاياته أرجاء العالم.

فضلاً عن تواجد الحدائق الخضراء والغابات الكبيرة والسواحل الساحرة التي تحيط بإسطنبول من جميع جهاتها.

ثانياً- السياحة في بورصة:

تمتاز بورصة بجمال طبيعتها الجغرافية ومعالمها التاريخية القديمة. إذ كانت بورصة العاصمة الأولى للخلافة العثمانية مما أكسبها أهمية تاريخية كبيرة. وتصنف بورصة كرابع أكبر مدينة في تركيا بعد كلٍ من إسطنبول وأنقرة وأزمير.

أما عن الطبيعة السياحية في بورصة الخضراء؛ فتتمتع المدينة بأجواء سياحية جميلة وتضاريس جبلية ساحرة. ويستمتع السيّاح بقضاء أوقات جميلة في بورصة من خلال زيارة المرتفعات الجبلية والغابات والبحيرات والشلالات هناك. بالإضافة إلى الأماكن الأثرية في المدينة.

إذا زرت بورصة فإنك ستجد فيها مناطق سياحية عديدة أشهرها:

  • شلالات سعيد اباد بورصة.
  • تلفريك بورصة.
  • الشجرة التاريخية المعمرة.
  • الوادي الأخضر في بورصة.
  • برج الساعة.
  • متحف مدينة بورصة.
  • وغيرها الكثير.

على العموم يوجد أماكن سياحية كثيرة وممتعة في بورصة إلا أنها أقل من تلك الموجودة في إسطنبول.

فرص العمل في كل من إسطنبول وبورصة:

تعتبر تركيا من الدول التجارية والصناعية والسياحية الكبيرة حول العالم. لذلك فإن فرص العمل فيها واسعة جداً سواءً للأجانب أو للأتراك. ويمكن للأجانب ومن بينهم العرب العمل في تركيا والحصول على إذن عمل رسمي يضمن تنظيم العمل وحق الطرفين.

أمّا بالنسبة للمستثمرين ورجال الأعمال فيمكنهم أيضاً بسهولة ترخيص شركة والبدء بنشاطهم التجاري أو الصناعي أو…. وبالطبع هذا الأمر متاح في جميع الولايات التركية. إلا أننا سوف نقتصر على المقارنة بين إسطنبول وبورصة.

فإذا ما بدأنا بالحديث عن فرص العمل في إسطنبول فإنه من الصعب جداً إحصاءها. فإسطنبول مدينة كبيرة تضم أنواعاً عديدة من الأنشطة والأعمال. فضلاً عن ذلك تعتبر إسطنبول عاصمة تركيا الاقتصادية وهذا ما أتاح لها توافر أعداد كبيرة جداً من فرص العمل فيها. كذلك فإن إسطنبول تضم عدداً كبيراً من المدن الصناعية أشهرها اكيتلي والمدينة الصناعية في بيليك دوزو وكذلك مدن المفروشات مثل ماسكو.

ليس هذا وحسب بل تتواجد في إسطنبول أيضاً المعارض التجارية الضخمة، وأسواق الجملة، والمنشآت السياحية، والزراعية، وشركات الشحن الكبيرة وغيرها الكثير…

ويلعب التواجد العربي الكبير في إسطنبول دوراً حيوياً في زيادة فرص العمل في إسطنبول خصوصاً في الأنشطة المتعلقة بالسياحة مثل المطاعم والكافيهات.

أمّا عن مدينة بورصة فتتوافر فيها فرص العمل أيضاً بشكل جيد خصوصاً أنها مدينة صناعية وسياحية لكن بالطبع بدرجة أقل من إسطنبول. كذلك فإن سمة بورصة التي تتمتع بالهدوء وقلة تواجد الأجانب فيها جعل من فرص العمل فيها أقل نسبياً.

المقارنة بين إسطنبول وبروصة في خيارات العقارات:

أولاً- العقارات في إسطنبول:

تتوافر في إسطنبول خيارات عديدة للشقق ضمن مجمعات سكنية راقية. وتختلف أسعار البيوت في إسطنبول تبعاً لقرب أو بعد الشقة عن مركز المدينة وجودة خدمات المجمع السكني. عموماً تبدأ أسعار البيوت في إسطنبول بالقرب من المركز وبنمط 2+1 من 600 ألف دولار في المناطق الفخمة والراقية وضمن مجمعات سكنية. بينما تكون الأسعار بحدود 150 ألف دولار خارج المجمعات لنفس النظام 2+1.

الجدير بالذكر أنك في إسطنبول كلما ابتعدت عن المركز حصلت على عقارات ذات مساحات أكبر وخدمات مميزة بعيداً عن ازدحام وضجيج إسطنبول.

ومن بين المناطق الراقية البعيدة عن المركز نذكر: بيليك دودو و بيوك شكمجة. وتجدر الإشارة إلى أن أسعار الشقق في هذه المناطق  تبدأ عموماً من 200 ألف دولار لنظام 2+1 ضمن المجمعات السكنية الراقية.

ليست الشقق ضمن المجمعات هي الخيار الوحيد للسكن في إسطنبول؛ بل يوجد أيضاً خيارات الفلل في إسطنبول. وتبدأ أسعار الفلل ضمن المناطق الهادئة مثل بيليك دودو و بيوك شكمجة من 600 ألف دولار للفيلا.

 كذلك فإن إسطنبول تضم خيارات غاية في الروعة لأنماط الفلل المستقلة وفلل توينز وفلل تاون هاوس وفلل الدوبلكس والتربلكس…

ليس هذا وحسب بل إن الفلل ذات الإطلالة البحرية الساحرة تكثر في إسطنبول بسبب موقعها الجغرافي الساحلي الخلاب؛ خصوصاً سواحلها المطلة على البوسفور.

اقرأ أيضاً دليلك الشامل وكل ما تحتاجه حول شراء الفلل في إسطنبول.

الجدير بالذكر أنه في الآونة الأخيرة أصدرت الحكومة التركية قوائم حول المناطق العقارية التي يحظر على الأجانب السكن وإصدار الإقامة فيها. ويرجع السبب وراء ذلك إلى تزايد أعداد الأجانب المقيمين في تركيا بشكل كبير. والهدف من هذا القانون هو توزيع الأجانب لعدم حدوث مناطق تجمعات أجنبية كبيرة.

نحن بدورنا في فريق مهم نرحب بأسئلتكم حول مناطق إسطنبول المحظورة أو أي استفسارات أخرى حول السكن والعيش في تركيا.

ثانياً- العقارات في بورصة:

يمكن للباحثين عن شراء عقار في تركيا إيجاد خيار مناسب لهم في بورصة. إذ يتواجد فيها الشقق ضمن المجمعات السكنية الراقية أو الشقق المستقلة.

كذلك فإن خيارات الفلل المتنوعة موجودة في بورصة ولكن بدرجة أقل من إسطنبول. فطبيعة الحياة في إسطنبول وتوافر الخدمات الكبيرة فيها وتواجد الجالية العربية يجعلها خياراً أقوى. فضلاً عن تواجد المدارس العربية بكثافة عالية في إسطنبول. مما يجعل من السكن في إسطنبول خياراً عائلياً بامتياز.

أما عن الذين يفضلون البقاء بعيداً عن ازدحام المواصلات والحياة السريعة في إسطنبول فإن خيارهم الأفضل سيكون مدينة بورصة.

عموماً تكون أسعار العقارات في بورصة أقل بحوالي 20% إلى 30% من إسطنبول. وكما هو الحال في إسطنبول فإنه يوجد في بورصة أيضاً خيارات متعددة من الشقق والأنماط السكنية داخل وخارج المجمعات.

المقارنة الشاملة بين إسطنبول بورصة:

بناءً على هذه المناقشة الطويلة والمقارنة بين إسطنبول وبورصة من عدة جوانب فإننا سنلخص لك أبرز نقاط المقارنة بين المدينتين. علماً بأنّ هذه المعلومات هي نتاج تجارب عشناها في تركيا ونأمل أن توفّر لك نظرة شمولية حول المدينتين خصوصاً إن لم يسبق لك زيارتهما بعد.

خصّصنا هنا جدولاً لأهم الفوارق بين إسطنبول وبورصة ولسهولة المقارنة قمنا بوضع علامة تقريبية لكل معيار. مع الأخذ بعين الاعتبار أن علامة كل معيار من 100 و محصلة النتيجة النهائية هي المتوسط الحسابي لمجموع النتائج.

المعيار

إسطنبول

بورصة

المواصلات

100

100

الطقس والطبيعة

80

90

المدارس والجامعات

100

60

السياحة

100

80

فرص العمل

100

60

أسعار العقارات

70

90

النتيجة الإجمالية

91.6%

80%

نأمل أن نكون قد قدمنا لكم معلومات شاملة ووافية حول أبرز النقاط والفروقات ما بين إسطنبول وبورصة. وبالتأكيد هذا ليس كل شيء إلا أننا اخترنا لكم أهم الجوانب فقط.

فريق مهم مستعد دوماً للإجابة عن استفساراتكم ونسعد دوماً باقتراحاتكم ومشاركاتكم.

ختاماً وبعد أن اطّلعت على المقارنة بين إسطنبول وبورصة؛ أيهما تفضل للعيش بورصة أم إسطنبول؟

شاركنا رأيك بالمقالة

إقرأ أيضا

مجموعة فيديوهات تعليمية عفوية عن المناطق والعقارات والدراسة والسياحة في تركيا

أحدث المقالات

الأكثر قراءة

تابعنا

error: Content is protected !!

جل من لا يخطئ

هدفنا تقديم معلومات قيمة مختارة بعناية عن كل ما هو مهم في تركيا، لا تبخل علينا بتصحيح معلومة خاطئة